عِش، ودع الآخرين ليعيشوا, وامنحهم الحق في ذلك كما منحت نفسك،
ولا تعتبر وجودك يقوم على أنقاضهم,
ونجاحك على تدميرهم؛ فالطرق شتى, والفرص التي خلقها الله تعالى بعدد الخلق،
بل بعدد أنفاسهم، حتى طرق الجنة لا حصر لها،
وفي الصحيح ( مَا مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ إِلاَّ وَقَدْ كُتِبَ مَقْعَدُهُ مِنَ الْجَنَّةِ وَمَقْعَدُهُ مِنَ النَّارِ)،
وقال الله تعالى: "الَّذِينَ يَرِثُونَ الْفِرْدَوْسَ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ"..
ولما عاتب أحد الوعاظ مالك بن أنس في قعوده ومجلسه..
قال: كلانا على خير.
هذا هو معنى التعايش المأخوذ من العيش المشترك بين طرفين، سواء كانوا أشخاصاً
أو أسراً أو مجتمعات،
ومنه تعايش الإنسان مع نفسه, بأن يكون صادقاً معها "وَكُونُواْ مَعَ الصَّادِقِينَ"،
"فَلَوْ صَدَقُوا اللَّهَ لَكَانَ خَيْراً لَهُمْ"،
و(الصِّدْق يَهْدِي إِلَى الْبِرِّ).
د/ سلمان العوده
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق